الإمام أحمد بن حنبل

107

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7678 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَذْهَبُ كِسْرَى ، فَلَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَيَذْهَبُ قَيْصَرُ ، فَلَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 1 » . 7679 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ،

--> وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 20795 ) ، ومن طريقه أخرجه مسلم ( 2906 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 77 ) ، وأبو عوانة في " الفتن " كما في " إتحاف المهرة " 176 / 5 ، وابن حبان ( 6749 ) ، والبغوي ( 4285 ) . وأخرجه البخاري ( 7116 ) من طريق شعيب بن أبي حمزة ، وابن أبي عاصم ( 78 ) من طريق محمد بن أبي عتيق ، كلاهما عن ابن شهاب الزهري ، به . قوله : " حتى تضطرب ألياتُ نساء دوس " ، قال السندي : قال النووي : أليات بفتح الهمزة واللام ، ومعناه : أعجازهن ، والمراد : يضطربن من الطواف حولَ ذي الخلصة ، أي : يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام وتعظيمها . " ذو الخلصة " : بفتح الخاء واللام هو المشهور ، وقيل : أو بضمها أو بفتح وسكون : هو بيت صنم ببلاد دوس . قال السندي : وظاهر الحديث أنه اسم صنم . و " تبالة " : موضع باليمن ، قال القاضي إسماعيل الأكوع في " البلدان اليمانية " ص 56 : تبالة بلدة عامرة ، كانت مركز ناحية خَثْعَم من عَسِير ، وتقع إلى الغرب من بيشة . وانظر " الأماكن " للحازمي 153 / 1 بتعليق الأستاذ حمد الجاسر . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 20814 ) ، ومن طريقه أخرجه مسلم ( 2918 ) ( 75 ) . وانظر ( 7184 ) .